أخبار

قائد الانقلاب يتهم جهات داخلية وخارجية بمحاولة تفكيك الجيش السوداني

شن القائد العام للجيش السوداني، ورئيس مجلس السيادة الانقلابي، عبد الفتاح البرهان، اليوم الثلاثاء، هجوماً حاداً، على جهات داخلية وخارجية ـ لم يسمها ـ قال إنهم يريدون تفكيك المؤسسة العسكرية. 

الخرطوم: التغيير

وجاءت تصريحات البرهان، في ذكرى معركة كرري 1898، التي قتل فيها البريطانيون آلاف السودانيين، في غضون ساعات قليلة، قبل أن يحتلوا البلاد لنحو 6 عقود. 

وقال البرهان، إن السودان يمر اليوم بنفس الظروف التي مرت بها الأمة من قبل، مشيراً إلى أن “نفس الإدعاءات” التي كانت تساق ضد الثورة المهدية مازالت اليوم توجه ضد الدولة السودانية. 

وفي 25 أكتوبر الماضي، نفذ البرهان انقلاباً عسكرياً أطاح عبره بالحكومة الانتقالية، ومنذها زادت وتيرة هجومه على المدنيين، وبات السودان على حافة الهاوية.

وفي هذا السياق، قال البرهان إن من يحاولون إشعال ما وصفها بالفتنة بين الجيش والدعم السريع، أنها “القوات” لن توجه سلاحها ضد بعضها البعض. مضيفاً ” لا شأن لهم بهذه القوات وغير مسموح لأحد بالتدخل في الشأن العسكري”.  

وأضاف “أن الدولة السودانية لم تهزم في المعركة. فالمستعمر لم يتسن له دخول أمدرمان إلا على أجساد وأشلاء جدودنا في ساحة المعركة”. 

وأكد أن ما قام به جيش المستعمر كان جريمة ضد الإنسانية يستحق مرتكبيها الحساب، لأنهم مارسوا القتل والفظائع لمدة أربعة أيام بعد المعركة، ومع ذلك قتل مئات السودانيين برصاص قوات الأمن منذ وصول البرهان إلى السلطة، لكنه لم يشر إليهم.

ودعا البرهان إلى مطالبة المستعمر في إشارة إلى بريطانيا بتقديم اعتذار رسمي لأسر الشهداء ولأبناء الشعب السوداني الذين أبادوهم بطريقة مقصودة تحت سمع وبصر كل العالم وقتها.

 

السفير البريطاني يحل ضيفاً على البرهان بمنزله

 

وفي يوليو الماضي، استضاف البرهان بمسقط رأسه بولاية نهر النيل السفير البريطاني بالخرطوم.

وتابع البرهان هجومه قائلاً: “من قتل أجدادنا بالأمس هم من يتنادون اليوم لقتل ثورتنا وذلك باستخدام نفس الأساليب القديمة في الدعاية السوداء وتغذية الصراعات القبلية والتشكيك في القيادة والتحريض على تفكيك القوات المسلحة”.

وغالبية أحداث العنف الأهلي التي زادت وتيرتها عقب انقلاب 25 أكتوبر تأتي نسبة لضعف استجابة قوات الأمن.

ولفت إلى أن خروج القوات المسلحة من السجال السياسي لا يعني أنها ستسمح لأي فئة أن تكرر ما قام به المستعمر من قبل، أو ستستسلم لمن يريد أن يفعل بها ما يريد لأن أفرادها قادرون على المحافظة عليها.

ونص اتفاق سلام جوبا الموقع في أكتوبر 2020، على إصلاح القطاع العسكري والأمني.

وبينما يشير البرهان إلى انتقادات المدنيين لسياسات قيادة الجيش ومطالبتهم بنأيه عن السياسة، لمح متحدث باسمه إلى “اتخاذ إجراءات”، تهديدية ضد منتقدي البرهان. 

 

تعليق واحد

  1. اذا انت في هرمه هو الخطورة نحن بنحمي جيشنا اكثر منك ومن من حولك ثانيا هل حرسك الشخصي من الجيش ولا جنجويد ضباط خريجي كلية حربية تم اذلالهم وضربهم ولابسين شرف الدولة ماذا قدمت لهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى