أخبار

اليونيسف تحذر من انخفاض مستويات التعلم بشكل صادم

كشفت اليونيسف عن تقديرات تشير إلى أن ثلث أطفال العالم فقط في سن العاشرة قادرون على قراءة قصة بسيطة وفهمها.

التغيير- وكالات

حذرت اليونيسف، من انخفاض مستويات التعلم بشكلٍ صادم، حيث يُقدر أن ثلث الأطفال فقط الذين تبلغ أعمارهم 10 سنوات على مستوى العالم قادرون على قراءة وفهم قصة مكتوبة بسيطة.

وأوضحت اليونيسف في بيان قبل ساعات من قمة تحويل التعليم التي تبدأ اليوم الجمعة وتستمر لثلاثة أيام، أن نسبة الأطفال الذين كانوا قادرين على القراءة وفهم قصة بسيطة ما قبل الجائحة، كانت النصف على مستوى العالم. أما الآن فقد انخفضت إلى الثلث.

وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف كاثرين راسل: «إن المدارس التي تفتقر إلى الموارد، والمعلمين غير المؤهلين والذين يتقاضون رواتب منخفضة، واكتظاظ الفصول الدراسية وتقادم المناهج تقوّض قدرة أطفالنا على تحقيق إمكاناتهم الكاملة. مسار أنظمتنا التعليمية هو حكماً مسار مستقبلنا. نحن بحاجة إلى عكس الاتجاهات الحالية وإلا سنواجه عواقب الفشل في تعليم جيل بأكمله. انخفاض مستويات التعلم اليوم يعني فرصاً أقل غداً».

كما حذرت اليونيسف من أن إغلاق المدارس لفترات طويلة ونقص الوصول إلى التعليم الجيد خلال جائحة «كوفيد- 19» قد أدى إلى تفاقم أزمة التعليم الموجودة مسبقاً والتي أدت إلى حرمان الملايين من الأطفال من المهارات الأساسية في الحساب ومعرفة القراءة والكتابة.

معرض «أزمة التعلم»

لجذب الانتباه إلى أزمة التعليم والحاجة إلى التغيير في جميع أنحاء العالم، كشفت اليونيسف اليوم عن معرض «فصل أزمة التعلم»، وهو فصل دراسي نموذجي يمثل حجم الفشل في تعليم الأطفال المهارات الأساسية الهامة.

وسيعرض الفصل عند مدخل الزوار بمقر الأمم المتحدة في نيويورك بين 16 و26 سبتمبر.

ثلث المقاعد في الفصل الدراسي النموذجي مصنوعة من الخشب وتعمل بشكل كامل وتوضع عليها حقيبة ظهر خاصة باليونيسف.

ويمثل ذلك ثلث الأطفال الذين تبلغ أعمارهم «10» سنوات على مستوى العالم والذين يُقدر أنهم قادرون على القراءة وفهم قصة مكتوبة بسيطة- التي تعتبر علامة على الحد الأدنى من الكفاءة في فهم القراءة.

أما المقاعد المتبقية، فهي غير مرئية تقريباً ومصنوعة من مواد شفافة للدلالة على «64%» من الأطفال الذين يقدر أنهم غير قادرين على قراءة قصة مكتوبة بسيطة وفهمها بحلول سن العاشرة.

الاستثمار في الأجيال

وبينما يجتمع القادة في قمة تحويل التعليم، دعت اليونيسف الحكومات إلى الالتزام بإيصال تعليم جيد لجميع الأطفال.

وحثت المنظمة الأممية المعنية بالأطفال ورفاههم، على بذل جهود واستثمارات جديدة لإعادة تسجيل جميع الأطفال في المدارس وإبقائهم فيها، وزيادة الوصول إلى التعليم العلاجي والتعويضي، ودعم المعلمين ومنحهم الأدوات التي يحتاجونها، والتأكد من أن المدارس توفر بيئة آمنة وداعمة حتى يكون جميع الأطفال جاهزين للتعلم.

مؤتمر قمة تحويل التعليم

ينعقد مؤتمر قمة تحويل التعليم في مقر الأمم المتحدة بنيويورك. ويمتد على ثلاثة أيام «16 و17 و19 سبتمبر 2022م».

اليوم الأول هو «يوم التعبئة»، والثاني هو «يوم الحلول»، أما اليوم الثالث فهو «يوم القادة».

من بين المشاركين في اليوم الأول، نائبة الأمين العام أمينة محمد، ورئيس الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة تشابا كوروشي.

في اليوم الثاني، وبالإضافة إلى نائبة الأمين العام أمينة محمد، سيتحدث البروفيسور جيفري د. ساكس، مدير مركز التنمية المستدامة بجامعة كولومبيا ومناصر أهداف التنمية المستدامة، وغردون براون، مبعوث الأمم المتحدة الخاص للتعليم العالمي، وستيفانيا جيانيني، المديرة العامة المساعدة المعنية بالتعليم، بمنظمة اليونسكو.

أما في اليوم الثالث، وبالإضافة إلى الأمين العام، فسيتحدث قادة من مختلف مناطق العالم عن الأزمة وأهمية تداركها قبل فوات الأوان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى