أخباراقتصاد

تحذير من كارثة بيئية بميناء بورتسودان بسبب مخلفات مبيدات بالغة الخطورة

توجد بميناء بورتسودان حاويات تحتوي على مجموعة مبيدات الكلور العضوية والتي مُنع استخدامها منذ مطلع ثمانينات القرن الماضي.

بورتسودان: التغيير

حذر أخصائي في مجال المبيدات والسموم، من حدوث كارثة بيئية بميناء بورتسودان شرقي السودان، بسبب وجود عشرات “الحاويات المُهملة” تحتوي على مبيدات منتهية الصلاحية وبالغةالخطورة بمناطق التخزين.

وأكد أخصائي المبيدات والسموم البيئية بجامعة الخرطوم، أحمد محمد علي حماد، أن حجم التربة الملوثة بالمبيدات في الميناء حالياً “كبير جداً”.

وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السودانية أمس الخميس، أن هناك حاويات تحتوي على مجموعة مبيدات الكلور العضوية والتي مُنع استخدامها منذ مطلع ثمانينات القرن الماضي.

وقال الاخصائي في مجال المبيدات، أن من بين المبيدات الموجودة بالميناء (دي تي تي، الاندرين والجمكسين، الدايلدرين واللندان والانديسلفان).

والتي أكد انها تصنف من ضمن المركبات العضوية شديدة الخطورة، حيث توجد بالميناء الشمالي وحده نحو 14 حاوية.

ولفت إلى أن اغلب تلك الحاويات تحتوي على مبيدات الكلور العضوية، وذلك بناءاً على الفترة التى تم إدخال المبيدات فيها “قبل اكثر من 30 عاما تقريبا”.

حاويات مفتوحة

ونوه الاخصائي، إلى أن بعض هذه الحاويات ما زالت مفتوحة ومعرضة للسرقة أو التطاير بالهواء أو التسرب بالماء مما قد يؤدي الى انتشار التلوث إلى بقية الميناء.

ولم يستبعد وصول الثلوث إلى الميناء الأخضر، المخصص لإدخال الحبوب والمواد الغذائية.

كما كشف عن وجود 44 حاوية تحتوي على تربة شديدة التلوث بالمبيدات بالميناء الشمالي ببورتسودان، تم جمعها في وقت سابق من مخازن المبيدات القديمة.

كارثة بيئية

وأكد الاخصائي في مجال البيئة، أن العدد الكلي للحاويات التي تحتوي على مبيدات ومواد ملوثة 54 حاوية، يجب التخلص منها وإيجاد طريقة مثلى بأسرع ما يمكن قبل أن يتفاقم الأمر أكثر من ذلك ويؤدي الى كارثة بيئة يصعب تداركها.

ويتواجد ببورتسودان، هذه الأيام، فريق فني يتبع للمجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية، لحصر وفحص المواد الكيميائية وفق الاتفاقيات المتبعة دولياً في هذا الصدد.

وطاف الفريق على منشآت وادارات الأمن والسلامة بالميناء الشمالي، ومنطقة سلوم، للوقوف على آثار مخلفات المواد الكيميائية والنفايات الخطرة منتهية الصلاحية من الشحنات الواردة للبلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى