أخبارأعمدة ومقالات

لا يوجد انقلابيون!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

خالد فضل

لا يوجد انقلابيون!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

خالد فضل

على شريط الأخبار في تلفزيون سلطة انقلاب البرهان، والذي يحمل اسم تلفزيون السودان من عجب؛ الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة يقول في بيان: لا يوجد انقلابيون في صفوفنا، والجيش لن يكون مطية لوصول البعض إلى السلطة دون تفويض، و و و جملة من لن وسوف.

أمعنت النظر لمرتين وثلاث، قلت ربما اخطأت في شعار التلفزيون، “ربما الديجتال بتاعنا خطف لينا قناة كدة، ألمانية أو فرنسية أو أمريكية أو حتى هندية”، وأنّ الناطق باسم جيوش تلك البلدان الديمقراطية ذات الحكم المدني منذ مئات وعشرات السنين هو صاحب البيان، فركت عيني الواحدة التي بها بصيص شوف، استعدلت النظارة وجلبت أختها كي أتأكد، واستعنت بصديق من أولادي لقراءة الخبر، حتى أيقنت أنّه تلفزيون يحمل شعار تلفزيون السودان، وأنّ ذاك الناطق الفصيح هو ناطق جيش السودان، فما علمت والله أأضحك أم أضرب كفاً بكف، لم تعد للدهشة في مشاعرنا وجود، كل مدهش في السابق أو لدى بقية البشر في الكون الفسيح لم يعد له الطعم المميز ذاك، وعفواً عمر الطيب الدوش فقد تمنيت أن تجييك ويجييك معاها زمن تمتع رويحتك بالدهشة، حتى غادرت روحك الشفيفة الرهيفة جسدك الرهيف الشفيف لم يحن ذاك الزمن المتمنى! عساك تنعم الآن بالدهشة مما يحيطك من نعيم في عليين مع الصادقين الشفيفين، آآميين.

الناطق النبيل باسم الجيش يرد كما في مدخل الخبر على بيان قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي، وهذه القوى هي مجموعة سياسية من يومها الأول، وتحالفها أعلن في مطلع عام 2019م بهدف قيادة الحراك الشعبي الشبابي الذي عمّ القرى والحضر وكل مكان في العالم أوى إليه سودانيون/ ات في أرجاء المعمورة المترامية الأطراف، هذه القوى مع شعبها وشبابها الثائر قالت تسقط بس، وكانت القوات المسلحة وقتئذٍ تتلقى التنويرات والتبريرات من قائدها المشير عمر البشير، وقادتها يتراصون في اجتماعه بهم تنقله فضائية السودان ذاتها، ويخرج ناطقها الرسمي مؤكداً تماسك القوات المسلحة خلف قيادتها حماية للأرض والشعب، ودفعاً وتفويتاً للمؤامرات!! وأكبر المؤامرات حينها هي (تسقط بس كده بالواضح ما بالدس)، ولأن القوات المسلحة كما يقول ناطقها الحالي لن تصبح مطية للقوى التي تريد الحكم بدون تفويض، ينفتح الجرح عميقاً ودامياً يا سعادتو!!

من ذاك الماجد الذي فوّض الفريق إبراهيم عبود عليه الرحمة ليستولي على الحكم؟ وعبود لم يعدم من المدنيين (جبريل وصحبه)، أها قلت جبريل من المدنيين أقصد من عسياسيين أي عسكريين سياسيين، فقد كان في رفقة عبود أحمد خير المحامي وكفاح الجيل، أها من فوّض العقيد النميري في صبيحة 25 مايو 1969م ليذيع بيان انقلابه وتنصيب نفسه قائداً ملهماً قلنا له نعم بالملايين كما في حلو نشيد أبي داؤود عليهم جميعاً الرحمة، ورفقة النميري كان ياما كان من مدنيي ذاك الزمان وما تلاه من أزمان، والمرحوم عبد الخالق لم يك بعيداً بكل تأكيد، أها الجيش لا يضم انقلابيين كلو كلو والبشير في 30 يونيو 1989م يذيع بيانه الشهير الذي تم إعداده في مباني منظمة الدعوة السلامية تبع الكيزان!! وبرضو الجيش جيشنا ما شاء الله خلو من الانقلابيين، ولن يكون مطية للراغبين في الحكم بدون تفويض، أبداً وحياة الرتبة في كتفيك أيها الضابط النبيل، الجيش حاشاهو الانقلابات والانقلابيين، لأنو أساساً أسس ليحكم أليس ذلك كذلك، ودقي يا مزيكااااا..

أيها الثوار الأخيار واصلوا ثورتكم، الكنداكات والشفاتة أنتم فقط.. أنتم فقط فقط فيكم الرجاء.

تعليق واحد

  1. نعم الانقلابيون هم احزاب اربعة طويلة التى تريد ان تحكم بدون تفويض شعبى وتكون القوات المسلحة مطية لها.اربعة تتشدق بالحرية والسلام والعدالة وهذه الشعارات تنكروا عندما كانوا فى السلطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى