أخباراخبار دولية

الكونغو تعلن نهاية تفشي مرض إيبولا فيما تواصل يوغندا جهود احتوائه

أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، اليوم الثلاثاء، نهاية تفشي فيروس إيبولا الذي عاد للظهور قبل ستة أسابيع في مقاطعة كيفو الشمالية في البلاد. يأتي ذلك في الوقت الذي تسعى فيه دولة يوغندا المجاوِرة للحد من تفشٍ منفصل للمرض – تم الإعلان عن ظهوره الأسبوع الماضي.

وكالات:التغيير

وعلى الرغم من الإعلان عن انتهاء الفاشية الحالية في مقاطعة كيفو الشمالية، تواصل السلطات الصحية تدابير المراقبة، وتظل على استعداد للاستجابة لأي انتشار.

تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية كان سببه سلالة زائير – أحد الأنواع الستة من سلالات الإيبولا. أما يوغندا فتكافح تفشي سلالة السودان سريعة التطور مع 36 حالة (18 حالة مؤكدة و18 محتملة) و23 حالة وفاة تم الإبلاغ عنها اعتبارا من 25 سبتمبر.

وقالت الدكتورة ماتشديسو مويتي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية في أفريقيا: “لقد اكتسبت جمهورية الكونغو الديمقراطية خبرة رائعة في السيطرة على الفيروس ويمكننا استقاء الدروس للتغلب على تفشي فيروس إيبولا في يوغندا.”

مع تأكيد حالة واحدة فقط، كان التفشي الذي انتهى لتوّه من الأقل كارثية في جمهورية الكونغو الديمقراطية. فقد تم الإعلان عن تفش سابق، الرابع عشر في البلاد- حيث كُشف عن أربع حالات مؤكدة وخمس وفيات – في يوليو من هذا العام.

لكن، في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أصبح تحسين الاستعداد لفاشية الإيبولا والاستجابة لها يؤتي ثمارا. بعد أيام قليلة من إعلان تفشي المرض في مقاطعة كيفو الشمالية، أطلقت السلطات الصحية حملة تطعيم باستخدام استراتيجية الحلقة “أي إذا تعرّض أحد للفيروس، يتم تطعيم الأشخاص المحيطين به مثل عائلته وأصدقائه”.

جرى تطعيم أكثر من 500 شخص، بما في ذلك 350 من المخالطين ومخالطي المخالطين، إضافة إلى العاملين في الخطوط الأمامية. وتمت مراقبة جميع الأشخاص تقريباً البالغ عددهم 182 شخصا الذين كانوا على اتصال بالحالة الأولية على مدار 21 يوماً وإعلان سلامتهم بمجرد تأكيد أنهم ليسوا عرضة للخطر الشديد.

وقد أظهرت تحليلات العيّنات المأخوذة من الحالة المؤكدة أن الفاشية مرتبطة وراثيا بتفشي فيروس إيبولا 2018-2020 في مقاطعتي كيفو الشمالية وإيتوري – الأطول والأكبر في البلاد.

 

احتواء الفيروس

 

على الرغم من أن اللقاح الفعّال غير متوفر بعد لفيروس الإيبولا من سلالة السودان، ثمّة أدوات أخرى لمحاربة الفيروس.

وتابعت المسؤولة في منظمة الصحة العالمية تقول: “يمكننا – ونجحنا – في احتواء الإيبولا من خلال التتبع القوي للاتصال والكشف عن الحالات وعزلها، وتوفير الرعاية الداعمة الجيدة.”

في يوغندا، هناك 30 شخصا يخضعون للرعاية – 13 منهم تأكدت إصابتهم بالإيبولا و17 منهم يشتبه في إصابتهم بالمرض.

وقد أثّر تفشي فيروس الإيبولا من سلالة السودان على ثلاث مقاطعات: موبيندي وكيغيغوا وكاساندا عبر 120 كيلومترا. حتى هذا التاريخ، تم تحديد 399 جهة اتصال وتتم مراقبتها مع استمرار البحث لتحديد الأشخاص الآخرين الذين قد يكونون في خطر. وتتمتع أوغندا بقدرة اختبار قوية لفيروس إيبولا، حيث يتوفر حاليا 5,000 اختبار جاهز للاستعمال.

وعلى الرغم من عدم وجود علاج محدد لفيروس إيبولا – سلالة السودان، فإن المرضى يتلقون رعاية داعمة، مما يحسّن بشكل كبير من توقعات سير المرض.

وتم إنشاء وحدة عزل في مستشفى موبيندي الإقليمي للإحالة، وتجري الاستعدادات لإنشاء وحدة إضافية لعلاج إيبولا. ونشرت منظمة الصحة العالمية ثلاث مجموعات من حزمات الحمّى النزفية الفيروسية مع الإمدادات الطبية والأدوية ومعدّات الحماية الشخصية. وسيتم نشر المزيد من المجموعات حسب الحاجة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى