أخبار

الجيش السوداني يلوح بـ«كتائب استراتيجية» لمواجهة الإضرابات

لوّح الجيش السوداني، باستخدام الكتائب الاستراتيجية لإدارة مؤسسات الدولة «متى ما دعا الداعي» لمواجهة الإضرابات والعصيان المدني والسياسي.

الخرطوم: التغيير

قال الجيش السوداني، إن لديه من الكوادر المؤهلة التي يمكن أن تدار بها مؤسسات الدولة، ومواجهة سلاح الإضرابات.

وأضاف: «هي على استعداد تام بكل طاقتها الموجودة، المرافق الاستراتيجية وسلاح المهندسين ومعهد التدريب المهني العسكري وجميع وحدات الجيش على أن تكون إضافة حقيقية متى ما دعا الداعي».

ويجيئ تصريح الجيش في وقت نفّذت فيه عدد من القطاعات المهنية الحكومية إضرابات مطلبية مثل العاملين بقطاع الكهرباء وأطباء الامتياز والعاملين بوزارة الزراعة وغيرهم، الأمر الذي خنق الحكومة الانقلابية، بينما هناك دعوات أخرى لتنفيذ إضرابات مهنية وسياسية وصولاً إلى العصيان المدني الشامل.

مواجهة الإضرابات

وكتب رئيس تحرير صحيفة «القوات المسلحة» العقيد الركن إبراهيم الحوري في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان «تأمين الدولة والروح الوطنية»، عن تاريخ إدارة المرافق الاستراتيجية، وقال إنها من أهم الإدارات بالقوات لدورها الكبير تجاه الدولة.

وأقر بأن إنشاء هذه الإدارة يعود إلى العام 1981م «بعد أن تكرّرت إضرابات النقابات في فترات زمنية مختلفة».

ونوّه إلى أن الأحزاب المناهضة لنظام مايو خلال 1971- 1981م كانت تضغط بواسطة النقابات وتكثر من الإضرابات والعصيان المدني والسياسي، واعتبر أن ذلك يوحي بأنها «لا تراعي الخطوط الحمراء بل ليس لديها خطوط حمراء ومصلحتها أهم من مصلحة المواطن»، وأن التأثير على الخدمات والمسائل التي تهم الدولة لا يعنيها، ودمغها بأنها «تريد تحقيق أهداف سياسية فقط».

وتجاهلت سلطات انقلاب 25 اكتوبر مطالب عدد من الكيانات المهنية التي لجأت إلى الإضراب، فيما ماطلت في تنفيذ مطالب فئات أخرى رغم اتفاقها معها على آلية للحل، بينما اضطرت إلى الاستجابة الكاملة لبعضها.

افتتاحية صحيفة القوات المسلحة

اتهامات للأحزاب

وقال الحوري في الافتتاحية: «بناءً على هذا وحرصاً من القوات المسلحة على تأمين الدولة والروح الوطنية العالية التي تتمتّع بها القوات المسلحة كان لابد من التخلص من وسائل الضغط النقابي والسياسي فجاءت فكرة إنشاء كتيبة المرافق الإستراتيجية».

ونبّه إلى أنه عند عودة الأحزاب السياسية مرة أخرى خلال فترة الديمقراطية الثالثة في 1985- 1986م كان أول أهدافها كنس آثار مايو، وقال: «وعندما يقال كنس مايو كان معني بأمرين تفكيك جهاز الأمن لأنه كان القوة الضاربة الأساسية لنظام مايو وتفكيك كتيبة المرافق الإستراتيجية والتي كان لها دور كبير في إفشال المخططات التي كانت ترمي استخدام سلاح الإضرابات».

واعتبر أن المرافق الاستراتيجية ظلت تقوم بواجباتها على الوجه الأكمل وأظهرت كفاءة منقطعة النظير.

وقال إنها فكرة كبيرة وتحتاج لدعم وتدريب وأن تتبناها الدولة التي تفهم وتعي ماذا تفعل وماذا تريد، تخطط وتتنبأ بالمخاطر قبل وقوعها.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى