أخباراخبار دولية

الرئيس الأوغندي يهاتف نظيره الكيني معتذراً عن تصريحات نجله «موهوزي»

أوضح الرئيس “موسيفني” بأنه ليس من الصحيح أن يعلق الموظفون العموميون، سواء كانوا مدنيين أو عسكريين، أو يتدخلوا بأي شكل من الأشكال، في الشؤون الداخلية للدول الشقيقة.

التغيير: وكالات

اعتذر الرئيس الأوغندي، يوري موسيفيني، لدولة كينيا على خلفية الأزمة التي سببتها تصريحات ابنه الجنرال، موهوزي كينيروغابا، وما تلاها من توترات بين الدولتين الجارتين.

وفي بيان له أمس الأربعاء، أشار “موسيفيني” إلى أنه تواصل مع الرئيس الكيني، ويليام روتو، وأعرب عن أسفه للسلوك غير المبرر لنجله.

وذكر “موسيفيني” أنه كان من الخطأ أن يعلق نجله في الشؤون التي تخص كينيا، عندما أشار في تغريدات على موقع التواصل الإجتماعي(تويتر)، إلى أن الرئيس الكيني السابق، أوهورو كينياتا، كان ينبغي أن ينافس على الولاية الثالثة.

وأضاف “موسيفني” بأنه ليس من الصحيح أن يعلق الموظفون العموميون، سواء كانوا مدنيين أو عسكريين، أو يتدخلوا بأي شكل من الأشكال، في الشؤون الداخلية للدول الشقيقة.

وهنأ “موسيفيني” الرئيس، وليام روتو على فوزه في الانتخابات، وأشار إلى أن كينيا أجرت انتخابات سلمية.

وقال الرئيس الأوغندي إن المكان الشرعي الوحيد المتاح الذي يمكن أن تُثار فيه هذه القضايا، هو المقر التابع للاتحاد الأفريقي أو التفاعلات السرية بين الرؤساء أو جماعة شرق أفريقيا والاتحاد الأفريقي.

وبحسب تقارير رسمية اوغندية، اقيل الجنرال، موهوزي كينيروغابا، من منصبه كقائد وتمت ترقيته إلى جنرال كامل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى