أخبار

السودان: السلطات تغلق جسراً بالخرطوم وتقمع مواكب رافضة للانقلاب

استخدمت سلطات السودان الانقلابية الغاز المسيل للدموع، لتفريق مواكب احتجاجية رافضة للانقلاب خرجت في مدن العاصمة الخرطوم الخميس باتجاه القصر الرئاسي.

الخرطوم: التغيير

استبقت سلطات الانقلاب في السودان، مواكب دعت لها لجان المقاومة في العاصمة الخرطوم اليوم الخميس، بإغلاق جسر رئيسي يربط مدينتي الخرطوم وبحري “المك نمر”، قبل أن تفرق التظاهرات الرافضة للانقلاب بعنف مفرط.

وصعدت لجان المقاومة بالعاصمة الخرطوم من حالة الرفض للانقلاب، ونوعت في تكتيكاتها طول اثني عشر شهراً منذ انقلاب 25 اكتوبر 2021م.

وجاءت مليونية الخميس 27 اكتوبر المتوجهة إلى القصر الرئاسي بعد مرور يوم واحد على مليونية 25 اكتوبر التي خرج خلالها الآلاف بالعاصمة والولايات تنديداً بالانقلاب ومطالبةً باستعادة مسار الحكم المدني الديمقراطي، وسقط خلالها شهيد بمدينة أم درمان.

واستخدمت قوات الأمن الانقلابية اليوم، الغاز المسيل للدموع بكثافة لتفريق المتظاهرين الذي خرجوا في مدن الخرطوم وأم درمان وبحري، مرددين هتافات مناوئة للانقلاب العسكري، وتطالب بعودة الحكم المدني الديمقراطي، ووقعت حالات كر وفر بين الطرفين حتى مساء اليوم.

وأصر المتظاهرون الذين جاء من منطقة المؤسسة بمدينة بحري ومحطة باشدار بالخرطوم مواصلة طريقهم نحو القصر الرئاسي رغم القمع والانتشار الأمني الكثيف.

وحال الانتشار الأمني والعنف تجاه الثوار دون تحقيق مبتغاهم في الوصول إلى القصر الرئاسي وجرى تفريقهم بواسطة القوات الانقلابية.

والثلاثاء الماضي، خرج عشرات الآلاف في نقاط عديدة بالخرطوم تزامناً مع مرور عام على انقلاب 25 اكتوبر 2021م، قبل أن يتوجهوا صوب القصر الرئاسي.

بينما كان مقر البرلمان بمدينة أم درمان وجهة لعشرات الآلاف أيضاً، كما وصل الآلاف في الخرطوم بحري إلى جسر المك نمر المغلق سلفاً.

كما تجمع آلاف السودانيين بالتزامن، في مدن ولائية بينها ود مدني وسط البلاد.

واستبقت السلطة الانقلابية، مليونية 25 أكتوبر بقطع شبكة الانترنت وإغلاق معظم الجسور النيلية بالعاصمة الخرطوم، لكن رغم ذلك خرج عشرات الآلاف إلى الشوارع.

واستخدمت شرطة الانقلاب، عبوات الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية وحتى الرصاص الحي في مواجهة المتظاهرين السلميين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى