أخبار

ضابط بالجيش السوداني يستغل بياناً للشرطة لمهاجمة الثوار

أبدى ضابط بالجيش السوداني، تبنيه لاتهامات وجهتها الشرطة لثوار شاركوا في مواكب مليونية 25 اكتوبر ضد الانقلاب العسكري، واتخذ البيان منصة للتحذير من ظهور تشكيلات منظمة تشيع العنف.

الخرطوم: التغيير

قال رئيس تحرير صحيفة القوات المسلحة- لسان حال الجيش السوداني العقيد الركن إبراهيم الحوري، إن بيان الشرطة- أصدرته تزامناً مع مواكب 25 اكتوبر الحالي- «يقرع ناقوس الخطر ويحذّر من ظهور تشكيلات منظمة تستغل المظاهرات وتشيع العنف في المواكب وتستهدف أفراد الشرطة المعنية بحماية المواكب وحفظ الأمن».

وكانت الشرطة ادعت في بيان، الثلاثاء الماضي، أنها تعاملت مع قوات مدربة بتشكيلات عسكرية مسلحة تتبنى العنف والتخريب.

وأشار البيان إلى من وصفهم بقادة الجماعات يوجهون ويصدرون التعليمات للمجموعات بأسلوب الكر والفر وقطع الطرق والاعتداء على المواقع العسكرية بصورة متكررة.

ووصفهم بأنهم غير مدنيين، وأن ذلك يدل على المؤامرة وانتمائهم لجماعات وتنظيمات غير مشروعة.

وناشد بيان الشرطة، وزارة العدل والجهاز التشريعي، بفرض إجراءات استثنائية لحسم ما وصفها بالفوضى وردع وتقديم الجناة للعدالة الناجزة والمحاكمات الإيجازية.

وكتب العقيد الحوري في صحيفة «القوات المسلحة» الصادرة الخميس تحت عنوان «ناقوس الخطر»: «إن ما تعرض له السلاح الطبي بأم درمان لأمر محزن وخطير إذ تعدى المتظاهرون على البوابة وحطموها وحرق مكتب أفراد الحراسة بما فيه من وثائق وأثاث مكتبي.

والتعدي بالنبال على الأفراد حتى أصيب عدد 120 فرداً إصابات بليغة قد تبعد بعضهم عن الخدمة العسكرية وتجعلهم أسيري العلاج الطبيعي».

وأشار إلى أن «قرارات 25 أكتوبر التصحيحية» لتعيد ثورة ديسمير إلى مسارها الذي فارقته ردحاً من الزمن وتستكمل طريقها نحو الحرية والسلام والعدالة- حسب المقال.

وأضاف: «في ذكرى الحركة التصحيحية خرج المئات إلى الشوارع رافضين أي تسوية سياسية تعيد المشهد السابق رافضين لإقصاء بقية القوى السياسية. ومنادين بحكومة مدنية كاملة الدسم تقيم العدل وتنشر السلام وتحقق الرخاء الاقتصادي وتهيئ الجو الديمقراطي».

وتابع: «ولكن استكمال طريق الثورة بالشعارات السلمية والتنمية والعدالة وسيادة القانون وبسط الحريات ليس بالتشفي والتخريب واستهداف القوات النظامية، والدفع بشباب صغار وتعريضهم للأخطار».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى