أخبار

محامِ سوداني ينال جائزة عالمية مرموقة مخصصة للمدافعين عن حقوق الإنسان

بحسب مؤسسة (فريدرش آيبرت) إن منح الجائزة لـ “مكاوي”، يأتي تقديراً لجهوده في الدفاع عن قضايا حقوق الانسان والعدالة.

الخرطوم: التغيير

منحت مؤسسة (فريدرش آيبرت) الالمانية المحامي السوداني والمدافع عن حقوق الإنسان، رفعت مكاوي، جائزتها العالمية لحقوق الانسان للعام 2022.

وقالت المؤسسة إن منح الجائزة لـ “مكاوي”، يأتي تقديراً لجهوده في الدفاع عن قضايا حقوق الانسان والعدالة.

وشارك “مكاوي” في تأسيس مركز (الناس) للمساعدة القانونية وظل يديره حتى الآن.

وقالت المؤسسة، إن “مكاوي” وزملاءه ظلوا يناضلون من أجل إنفاذ حقوق الإنسان في السودان لأكثر من 20 عاماً.

بما في ذلك دعم الأطفال والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة وكذلك النازحين.

وأشارت إلى أن” مكاوي” يواجه مخاطر كبيرة بالعمل مع ضحايا عنف الدولة خلال ثورة 2018 – 2019 وبعد الانقلاب العسكري في 25 أكتوبر 2021.

وأضافت: “بعد الثورة والإطاحة بنظام البشير الاستبدادي، شارك “مكاوي” أيضًا في تأسيس حملة من أجل العدالة الانتقالية (إنصاف)، والتي ما كلت السعي، جاهدة لتحقيق المصالحة لكل المجتمع، بحثا عن الحل لأعمال العنف وبناء الثقة بين المواطنين والدولة من خلال إصلاحات حقيقية”.

التزام مستمر

وشددت مؤسسة (فريدريش إيبرت) لحقوق الإنسان على أنها عندما تمنح جائزتها للعام 2022 للمحامي والناشط رفعت مكاوي، فهي تكرم التزامه المستمر تجاه ضحايا العنف والنزوح والمهمشين في السودان.

بجانب عمله الملتزم لتقديم العون القانوني الذي يدعم، من بين أمور أخرى، ضحايا انتهاكات الدولة، وكذلك حملة (إنصاف) من أجل العدالة الانتقالية.

وأضافت، بأن “مكاوي” ورفاقه يعتبرون من المدافعين الأقوياء، كانوا وما زالوا ينشدون العدل في بلد تسببت فيه عقود من إساءة استخدام السلطة والصراع في وجود تراكمات معقدة من الانتهاكات والاستبداد.

وقالت المؤسسة إنه في ظل هذه الظروف، يخاطر المدافعون عن حقوق الإنسان بصورة شخصية كبيرة يوميا، لذلك فإن تسليم الجائزة لـ “مكاوي” والمنشآت التي أسسها هو شيء مهم ونقطة فارقة.

وأشارت إلى أن الجهات الفاعلة في المجتمع المدني مثل المحتفى بهم الذين يواصلون النضال في هذا السياق من أجل التحول الديمقراطي للحكومة والمجتمع الذي تنشده نسبة كبيرة ومقدرة من السكان ومن أجل المساواة الاجتماعية والسياسية ومراعاة حقوق الإنسان ولمصالحة الاجتماعية الداخلية.

وتلك أيضًا اهتمامات أساسية لمؤسسة (فريدريش إيبرت)، في جميع أنحاء العالم وفي السودان.

فائزون سابقون

ومنذ عام 1994 تمنح مؤسسة (فريدريش إيبرت) سنويًا جائزة مرموقة في مجال حقوق الإنسان للأفراد والمنظمات في جميع أنحاء العالم الذين قدموا مساهمات بارزة في مجال حقوق الإنسان.

وتشمل بعض الأمثلة رئيس وزراء شمال مقدونيا في عام 2020 ، ومن بين الفائزين بالجائزة عام 2011 خالد سعيد، من مصر وسليم امامو، من تونس.

واللذان كان لهما دور فعال في تطوير احتجاجات الربيع العربي التونسي والمصري لعام 2011.

ومن بين الفائزين البارزين الآخرين الرئيس السابق لنيجيريا أولوسيغون أوباسانجو في عام 1996.

بالإضافة إلى العديد من الصحفيين والمنظمات المؤثرة، لا سيما تلك التي تدعم الجماعات المضطهدة أو تعمل في ظل أنظمة قمعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى