أخبار

المياه تغمر أجزاء من مقابر تاريخية في العاصمة السودانية

غمرت المياه أجزاء من مقابر أحمد شرفي بمدينة أم درمان في العاصمة السودانية الخرطوم بسبب الكسورات- وفق ما أعلن مسؤول محلي.

الخرطوم: التغيير

كشف مسؤول محلي بمدينة أم درمان في العاصمة السودانية الخرطوم، عن مشكلات عديدة تسببت فيها كسورات المياه الناتجة عن انفجار الخط، في محيط مقابر أحمد شرفي التاريخية الشهيرة.

وتعد «أحمد شرفي» واحدة من أكبر وأشهر المقابر في ولاية الخرطوم وتشغل مساحة تتجاوز العشرين فداناً، وتقول بعض المراصد إن عمرها تجاوز الـ«150» عاماً، وتشير بعض الروايات إلى أن سر التسمية يعود إلى «الأمير أحمد شرفي» أحد أمراء الثورة المهدية  المشهورين.

مقابر أحمد شرفي

وقيل إنها في بداياتها كانت مخصصة لدفن الأطفال قبل أن تتوسع وتصبح مدفناً لأهل الأحياء القريبة، ثم بأم درمان ككل، وهي تمتد بين أحياء ود نوباوي والثورات ومسجد الشيخ الفاتح قريب الله.

وكشف مدير الإدارة العامة لمياه محلية أم درمان المهندس عبد المنعم عبد الحي في حديث تلفزيوني لبرنامج «كالآتي» على قناة النيل الأزرق، معلومات جديدة بشأن كسورات المياه بشارع الوادي والتي تأثرت بها مقابر أحمد شرفي.

وقال إن التوسع الذي حدث للمقابر شرقاً ترتب عليه دخول الخط الناقل للمياه إلى حرم المقابر.

وأضاف بأن الخط حدث فيه انفجار وقطع «ومعالجته صعبة جداً بسبب وجود قبور كثيرة حوله، لذلك تم فصل الخط تماماً من الشبكة لإيقاف المياه مما أدى لتأثر مناطق».

وأشار إلى هنالك تشبيكات تمت لمعالجة مشكلة المناطق المتأثرة بقفل هذا الخط.

مياه

وأوضح أن الخط الناقل للمياه مازال متاخماً لسور المقابر من الجهة الشرقية ويجب تغييره لأن انفجاره مرة أخرى سيكون كارثياً على مقابر أحمد شرفي.

ونقل برنامج «كالآتي» عن عدد من المواطنين، تأكيدهم تعرّض مجموعة من القبور لغرق كامل وتهدم وظهور بعض الجثامين إلى سطح المقابر بسبب المياه المتدفقة من الخط المكسور. وناشدوا السلطات بالتدخل السريع لمعالجة هذا الأمر وحفاظ حرمة الموتى.

وتتكرر أزمة كسورات المياه بصورة مستمرة في مدن العاصمة الخرطوم، خاصة في فصل الشتاء، وتشتكي الهيئة والمواطنون من الشبكة القديمة المتهالكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى