أخبار

فرض حظر التجوال بمحلية سودانية

 

أصدرت لجنة أمن محلية كادقلي بولاية جنوب كردفان  ــ جنوب غربي السودان ــ  بإعلان حظر التجوال في جميع حدودها الجغرافية اعتبارا من أمس الثلاثاء.

الخرطوم ـ التغيير

وقررت اللجنة في اجتماعها الدوري رقم (٣)  الثلاثاء قرار حظر التجوال بموجب أمراً محلياً و أوضحت أن الحظ يبدأ  من الساعة السابعة مساءً الى الخامسة صباحاً و دعت المواطنين واصحاب المحلات التجارية بوضع القرار تحت التنفيذ.

وأوضحت أن القرار يأتي استناداً على القرار الصادر من لجنة أمن الولاية بإعلان حالة الطوارئ في جميع ارجاء الولاية  و إرجاع الأمر للمحليات.

وقال المدير التنفيذي بالانابة معتز عبدالباقي ادم عدار في تصريحصحفي إن القرارات جاءت بناءً على خلفية الاحداث الاخيرة التي وقعت بمدينة كادقلي وراح ضحيتها اربعة اشخاص واربعة جرحى اصابات متفاوتة .

ونوه معتز إلى أن الأوامر والقرارات تأتي تحسباً لأمن وسلامة المواطن وبسط هيبة الدولة داعيا مواطني محلية كادقلي الاحتكام لصوت العقل .

وحذر من أن كل من يخالف هذا الأمر يعرض نفسه للمساءلة القانونية وفق القانون الجنائي لسنة ١٩٩١م وقانون الطواريء الولائي لسنة ٢٠٢٣ بجانب القوانين الأخرى.

موكب واحتجاجات

و دعت تنسيقية لجان مقاومة كادقلي، بولاية جنوب كردفان، جماهير المدينة للخروج في موكب اليوم الأربعاء، تنديداً بالوضع الأمني المزري، في أعقاب مقتل أربعة أشخاص وإصابة 6 آخرين برصاص مجهولين.

ويوم الاثنين، قتل أربعة مواطنين وأصيب ستة آخرين برصاص مجهولين، في وقت أعلن فيه والي الولاية، موسى جبر، حالة الطوارئ بجميع محليات الولاية.

فيما وصف بيان التنسيقية الصادر الثلاثاء، الولاية بأنها تعيش حالة اللادولة، رغم وجود أكثر من ثلاثة (جيوش رسمية) قالت إن مسؤوليتها الأساسية حفظ الأمن وحماية المواطنين وممتلكاتهم.

وطالبت تنسيقية لجان مقاومة كادقلي بإسقاط اللجنة الأمنية التي يرأسها الوالي، موسى جبر، والذي قالت إنه لم ير حلاً غير إعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء الولاية.

وحسب البيان، تشهد مدينة  كادقلي ومحليات الولاية المختلفة حالة سيولة أمنية منذ العام 2020م، تشمل عمليات القتل والنهب للمواطنين، مشيراً إلى ارتفاع  عدد الضحايا إلى مئات من القتلى والجرحى وآلاف المشردين.

وتساءل البيان، عن دور قوات الأمن، كون كل الجرائم تمت على أيدي مجهولين،ومع ذلك لم تتمكن من القبض على أي مجرم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى